ما وراء الأداة: توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية
ورشة «ما وراء الأداة: توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية»، تقدمها المدربة بسمة محمد الطيري، وتهدف إلى تمكين المعلمات والممارسات التربويات من استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة هادفة ومسؤولة في التخطيط والتنفيذ والتقويم، من خلال مهارات عملية وأفكار تطبيقية تعزز جودة التعلم.
لمن هذا البرنامج؟
المعلمات والممارسات التربويات.
عن البرنامج
ما وراء الأداة: توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية
ورشة تدريبية تُمكّن المعلمات والممارسات التربويات من توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة هادفة ومسؤولة، وربط استخدامه بالأهداف التعليمية لتحقيق تجربة تعلم أكثر فاعلية.
الهدف العام:
تطوير مهارات المشاركات في استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم التخطيط والتنفيذ والتقويم في العملية التعليمية.
ماذا ستكتسب المشاركات؟
• مهارات عملية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية.
• أفكار تطبيقية قابلة للاستخدام في بيئة التعليم.
• فهم كيفية ربط التقنية بالأهداف التعليمية وتعزيز جودة التعلم.
الفئة المستهدفة:
المعلمات والممارسات التربويات.
تقديم:
المدربة بسمة محمد الطيري.
تفاصيل البرنامج:
• التاريخ: ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
• الوقت: من ٥:٠٠ إلى ٧:٠٠ مساءً.
• المدة: يوم واحد، بمجموع ساعتين تدريبيتين.
• مكان الانعقاد: برج القصار – قطر.
• الرسوم: ٥٠٠ ريال قطري.
